اعتراض
كتبهاFadwa MK ، في 4 أبريل 2009 الساعة: 14:58 م
كلما أشعلنا التلفاز لنعلم ما يحدث في العالم لا نرى سوى القتل والظلم والأفعال البشعة التي يفعلها اليهود في الدول العربية ، فهاهم يشنون غاراتهم على بلاد العرب ، ويعلنون الحرب علينا، ويدمرون مدننا ، ويخفون كل أثر لثقافتنا، ويستغلون خيراتها ليغتنوا وليرفعوا من شأن بلادهم …
قد دخلوا إلى فلسطين منذ أقدم الأزل ، ودنسوا أراضيها المقدسة ومازالوا يقتلون ويدمرون فيها…. ثم توجهوا إلى العراق وشوهوا كل ملامحها وسرقوا ثرواتها …. وقبل أياماً نراهم يجتاحون لبنان ويقتلون الآلاف من الأبرياء ، يلقون بصواريخهم على البيوت دون أن يفكروا من الذين بداخلها والشعب ليس بيده سوى الهروب والخروج من الوطن راغبين في العودة إليه ولكن…دون أملاً.
والدول التي لم تتعرض بعد إلى أي نوع من العدوان أو الأذى الإسرائيلي هاهي تلهوا وتستمتع بصيفها وتغرق في ملاذ الحياة الرغدة ، وتفخر بما كانت عليه بلادها منذ أقدم الزمان فقط … ولكن ماذا ينفع الماضي إذا لم يوجد المستقبل؟
وكما قال الشاعر: ماذا يــرد عليـكم عـز أولـكم إن ضاع آخـره أو ذل وتـضعا؟
مـالـي أراكـم نيـامـاً فـي بلهـنـيـة وقـد تـرون شـهـاب الحـرب قـد سـطـعـا؟
أين الصوت العربي الذي يرفض الاحتلال ويريد السلام ؟ لماذا تمادى الاحتلال إلى أن أصبح في ثلاث دول عربيه ؟ نحن السبب نحن من سمحنا بذلك ، سكوتنا الذي كان أكبر مؤيد لهم وكأننا نرحب بهم بل وندعوهم لدخول بلادنا ونعلن ضعفنا ومدى سهولة احتلالنا ….ماذا ننتظر؟ أننتظر اليوم الذي لا يكون فيه شرق أوسط ؟ أم ننتظر أن تحتل فيه الأراضي المقدسة ؟وربما ننتظر أن نصبح عبيداً وخدماً لهم؟
موقف العرب هذا أصبح يسمونه "الصمت العربي المخجل" … نعم المخجل بل أكثر من ذلك…ألم يحن الوقت الذي يجب فيه أن نرفض الاحتلال ؟ ونحارب تلك الدول الكاذبة التي تدعوا للسلام وتعلن الحروب ؟ وتحمي حقوق الإنسان في حين تسلب الآخرين أول حقوقهم وهو الوطن ؟
يكفينا عدد القتلى والموتى اللبنانيون ، يكفينا ما هدم من المباني والمدن ، وما يتم من الأطفال وما ضاعت من المعالم والعائلات .
إلى متى سيستمر هذا الصمت ؟ متى سنزيل عنا غبار الخوف ؟ ألم يحن الوقت لنوقف هذه المهزلة وندافع عن أرضنا ونطالب بحقوقنا ؟ ونرفع راية الإسلام ونحميها من الذل ؟ أعتقد أنه أصبح الجهاد وخروج الجيش من مخبأه أمر يجب حدوثه . أم هل نخاف أن نعلن أنها حرب ولا نطيق تلك الحقيقة المرة .. ليس هناك وقت لنحرف الأسماء أو لنصدق ما يطلقونه من مسميات ففي كل مرة يعلنون الحرب على دولة ما يصرحون بأنه الوقت المناسب لتحقيق الأمن في الشرق الأوسط . من طلب منهم المجيء لتحقيقه ؟ وهل يحقق الأمن عن طريق الحرب ؟ ولمن سيحقق الأمن إذا مات وقتل نصف الشعب ؟ تلك هي سياستهم ، ألم نفهمها بعد ؟ فلنضع أيدينا سوية ونتعاون ونفعل ما بوسعنا دون مللاً أو ضعف إلى أن تنتصر بلادنا ويعود كل ما كان …. كما كان .
ألم تعلم هذه الدول أن الحياة يوم لك ويوم عليك، ألا يخافون من يوم يكونوا فيه هم ضحايا الحرب لماذا لا يفكرون في المستقبل ؟
ملاحظة: كتبت هذا المقال بعد أيام من بداية الحرب على لبنان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























يوليو 14th, 2009 at 14 يوليو 2009 1:11 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
—————————–
اختي الكريمة … بارك الله فيكي
… ان الصمت العربى سوف يستمر طالما ليس هناك قائد نلتف حوله أو راية توحد صفوفنا أو هدف نصبو اليه أو وحدة تنير طريقنا
… ان الصمت العربى هو نتيجة للجهل بعدونا ومحصلة للتخاذل في رد الحقوق
… ان الصمت العربى هو صمت الضعيف لا الحكيم .. صمت الأسير لا الحر… صمت الحملان لا الأسود الشجعان